الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

المعارضة(بدون نقطة على الضاد)شىء لزوم الشىء

بعد ما حدث فى انتخابات 2010 من تزوير فاضح وصريح من جهة مرشحى الحزب الحاكم( بالعافية)لمصر
وانسحاب الاخوان واجبار المخلصين فى حزبى الوفد والناصرى احزابهم على قرار الانسحاب
ثم سعى الامن الى التزوير لصالح بعض المعارضين والاستغناء عن بعض مرشحى حزب الحكومة لينضموا لاحزاب صغيرة اخرى
ان تدرك المعارضة واولهم الاخوان ان ماكانوا حريصين عليه من تمثيل لهم فى مجلس الشعب المزعوم...ماهو الامطلب للنظام الحاكم
لتزويق وتزيين الصورة الاعلامية امام الراى العام العالمى (وليس المصرى فهم لا يهتمون به من زمن) 
وان يبحثوا عن طريق اخر للاصلاح والتغييرفقد كانوا طوال هذه السنوات فى ها المجلس بالنسبة للحكومة
شىء لزوم الشىء(معارضة لزوم الدعاية)






الاثنين، 29 نوفمبر 2010

لم تعد كبلادى

لن اعلق على انتخابات وتزوير وبلطجة فساذج من كان يتوقع غير ذلك

ليس عندى غيران اقول مع فاروق جويدة

هذه بلاد لم تعد كبلادى - البقاء لله






الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

كل عام وانتم بخير-ولا تنسوا اهلكم

نحاول فى الاعياد ان نقتنص الفرح من بين فكى قسوة الدهر....نتذكر الاهل والاحباب
ولا ننسى الفقراء والمحتاجين ولكن لماذا لا نتذكرهم الا فى المواسم
لماذا نكتفى باطعام الطعام فى رمضان والاعياد هل يختفى الفقراء بباقى العام؟؟؟
دعونا نتذكر دائما ان الفقر من صنع البشر فى بعضهم البعض
لم يملك الله الارض  والاموال لاحد ولكن القوى ظلم الضعيف فلنتذكر دائما "وليس فى الاعياد فقط"ان هناك دين فى اعناقنا نحو اخرين حتى لو لم نظلمهم كلنا فقد ظلمهم وسرقهم بعضنا.
اسف على هذه التذكرة الواجبة وكل عام وكل البشر بخير وسعادة وسلام










الجمعة، 12 نوفمبر 2010

الحب الأعمى


فى هذه الساعة من الظهيرة كان المقهى الشهير فى وسط البلد شبه ممتلىء بالرجال والنساء 
فمقاهى وسط البلد هى المكان الوحيد تقريبا لتمضية ساعة الراحة ما بين اوقات العمل
اعمل انا مروان فى شركة بوسط البلد قريبة من هذا المقهى اعمل بها من سنوات قليلة
تعودت انا واصدقائى على قضاء ساعة الراحة فى هذا المقهى وكان هذا روتينا يوميا
فى حياتى اذهب واجلس اتناول بعض الشطائر وكوب القهوة وحجر الشيشة وبعض الثرثرة مع زملائى وتنقضى الساعة فنعود ثانية للعمل...كل هذا تغير منذ اسبوعين فمنذ اسبوعين ظهرت هى فى المقهى وفى حياتى.....
من اسبوعين وهى تجلس مع صديقاتها فى نفس المكان من هى لا اعلم بالطبع ولكن من الواضح انها تذهب مع صديقاتها للمسامرة وتمضية الوقت فالمقهى يجذب الكثير من النساء والرجال لموضعه المتميزفى وسط المدينة ويعطى فرصة لتجمع الاصدقاء فى جو 
حميم وليس من تلك المقاهى التى يكون وجود النساء فيهل شىء شاذ.
اتى الى المقهى فاجدها مع اصدقائها تجلس فى نفس الركن البعيد الهادى(على راى اغنية انغام الشهيرة) وهم غالبا ليسوا من الموظفين اعتقد ذلك لاننى امضى واتركهم يواصلون جلستهم بلا حساب لمواعيد او وقت.
لماذا هى ؟ لست ادرى شيء ما فى عيناها نادنى ربما نظرة الحزن المصبوغ بالامل فى مزيج عجيب ربما جمالها الهادىء ربما حديثها القليل ربما وربما لست ادرى ما السبب الحقيقة ....عيناها نادتنى فلبيت النداء وكفى.
ربما تظن اننى من ذلك الصنف من الرجال الهوائيين الذى يعشق لمجرد نظرة ثم يحول نظره لفتاة جميلة اخرى فيعشقها....لست انا من تظن فانا لم اتذوق الحب فى حياتى
ولم اعلم حتى ماهو ولولا اننى اسمع حكايات من هنا وهناك ان فلان يحب فلانة ولولا مشاهدتى للافلام التى تحكى قصة حب ما ادركت ان الحب الرومانسى له وجود
حتى اننى كنت اتسائل هل فعلا الحب له وجود ؟؟ كيف يأتى ومت يحدث؟
والعجيب رغم اننى لم ادرك كنهه كنت ابحث عنه...كثير جدا هن الفتيات اللاتى رايتهن بغرض الزواج ومع كل واحدة كنت ارفض الزواج منها باسباب واهية !!! هذه لها انف كبير..هذه سمراء...لا دى تخينة.دى رفيعة...هذه رقيعة وهذه قفل.
كلها اسباب واهية وفى الحقيقة لم اكن ادرى ماالسبب
وما اكد لى اننى كنت ابحث عن الحب هذه الفتاة
قد يظن القارىء انها جميلة جمالا اسطوريا رائعة الحسن فائقة الانوثة...وهذا كله خطأ!!!
فرغم انجذابى لها كنت مازلت استطيع ان الاحظ ان هناك من هن اجمل منها كثيرا
ولكن ما كنت متأكدا منه انه لوعرضت على هذه الفتاة مع ملكة ملكات جمال الكون لاخترت هذه الفتاة!!!انه ذلك السر الخفى من حرفين"الحب" سر الله المكنون فى قلوب عباده.
اسبوع مر على وانا اراقبها وتمر الساعة وامضى  عائدا الى عملى وفى كل يوم اترك قطعة من روحى معها ولكن اليوم لابد ان افعل شيئا لابد ان اتحدث معها.....انا مؤمن ان انجذابى لهذه الفتاة رزق قد رزقنى به الرحمن ولن اكون ممن يجحدون نعمة الله.
يجب ان احدثها يجب ان اعرف عنها كل شىء ...يكفينى ان تكون بنت ناس طيبين وشرفاء واظن انها فتاة ذات خلق فهذا يظهر من ملابسها وتصرفاتها
اليوم لن اعود للعمل سانتظرها حتى تغادر المقهى واتحين الفرصة حتى اكلمها عندما تكون وحيدة او حتى اتبعها حتى منزلها ...هذا جنون ولكن جنون لابد منه
واتخذت مجلسى فى المقهى واخذت فى الاستعداد وتشجيع نفسى حتى اقوم بما لابد ان اقوم به....وما كان يلفت نظرى ويعجبنى فى هذه الفتاة انها كانت لا تلتفت كثيرا حولها بل هى تنظر فى اتجاه ثابت دائما وبررت هذا بانه نوع من الخجل.
وكأن الله قد اراد ان يخفف مخاطرتى ويساعدنى فى ما هممت به..فوجئت بدخول زميلتنا من الجامعة نرمين...نرمين تعمل فى شركة قريبة من المقهى كما علمت منها وانتهزت فترة الراحة كى تجلس قليلا مع خطيبها
فوجئت نرمين بوجودى فتقدمت وعرفتنى بخطيبها ودعوتهما للحلوس.
نرمين كانت اقرب للاخت منها الى الزميلة فهى كانت قريبتى من بعيد وايضا كانت جارة لنا فى منزلنا القديم ودون ان ادرك فضحتنى نظراتى نحو الفتاة وشرودى وادركت نرمين ان فى الامر سر ما.
ايه النظام يا معلم هو حصل؟"هكذا كان كلام نرمين لى"
هو ايه اللى حصل؟؟ اجبتها مرتبكا
انهى بنت فيهم كلهم على فكرة قمرات نفسنا نفرح فيك بقى غلبتنا معاك ...اخيرا واحدة عجبتك؟؟ ...ايه ده دى نجلاء!!!يااه على الصدف دى اخت صاحبتى ياترى هى اللى عليها العين؟؟
ولم اجد بدا من الانكار بل وجدتها فرصة لوجود جسر يوصلنى اليها
قصدك مين فيهم؟؟
اللى لابسة حجاب احمر دى...
لا مش دى ...اللى عليها العين اللى قاعدة فى الوش دى...ايون اللى لابسة حجاب بيج
وقصادها نظارة شمس..
والله وعرفت تختار يا مروان امورة فعلا ولو ان انت ماكانش بيعجبك العجب
واستأذنت من خطيبها وقامت تلم على نجلاء اخت زميلتها ثم وجدتها تنادى علينا
وذهبت ونبض قلبى يكاد يتوقف....اخيرا استطيع ان اكلمها ان اعرفها
وتقدمت نحو مائدتهم ونرمين تقدمنا لهم 
"مش تعرفينا باصحابك يا نجلاء"هكذا قالت نرمين 
وبدات نجلاء عملية التعارف...فلانة وفلانة ..وفلانة وان قلبى يكاد يتوقف وانا انظر مباشرة فى عينها والعرق البار يتصبب عل جبينى بصورة غير مرئية ...عجيب امر هذا الحب...امنت بانه سر الهى لا مجال لتفسيره....واستمرت نجلاء تقدم صويحباتها وانا اصافحهن حتى وصلت الى "رحاب" ومددت كفى لاصافحها اخيرا سالمس اصابعها
سيلامس كفى كفها ستذوب روحى فى روحها...ام انها لا تدرى شيئا وقد اصابنى السهم وحدى؟؟
ماهذا توتر الجو فجأة فانا تمتد يدى لاصافحها وهى تنظر لى  بهدؤ ولا تأبه حتى لكفى الممدودة !!!لماذا تتجاهلنى؟؟؟الف خاطر وخاطر تدافع الى راسى فى لحظات
حتى لاحظت ان نجلاء صديقتها تشير لى اشارات لم استوعبها اولا وهى تشوح وتشير بيديها نحو العينين والنظارة السوداء...ثم فهمت؟؟؟؟؟؟؟
رحاب كفيفة محرومة من ضوء النهار والليل...لا ترانى
وبمبادرة من نجلاء ولتجاوز الحرج دعتنا للجلوس وجلست وانا متجمد كمن نزلت عليه صاعقة من جليد فقط ابدل نظرى من نرمين وعينيها مليئة بالشفقة والاسف نحوى
وبين رحاب ولم احتمل الجلوس فاستأذنت فى الذهاب للحمام وتدافعت الافكار والمشاعر فى داخلى...هل يصنع هذا فارقا هل هذا يجعلك تترك حبك لها؟؟"هكذا تحدث قلبى"
يرد عقلى"وكيف احبها وانا رفضت من هى اجمل واكمل منها؟ كيف اقبل بهذا؟"
"لكن ما ذنبها ان هذا الامر لا يعيبها بل يعيبك انت فانت احببتها فعلا وما تريده الان هو التخللى عنها بكل انانية"
"لم احبها"
"بل احببتها لاتنكر انت من سعيت للتعرف عليه"
"كل هذا هراء يجب ان اغادر المقهى ولا اعود له ابدا"
"لن تستطيع التخللى عنها صدقنى ان الحب سر الله فى الكون ولن يفسده العمى او حتى الموت"
" هراء"
هكذا انهى عقلى المناقشة ورجعت للمائدة وانا اتحاشى النظر الى رحاب واستاذنت فى الانصراف وانصرفت سريعا كمن ارتكب جريمة وهى يهرب .
وامضيت بقية النهار وكل الليل وانا لا يفارقنى وجهها وصوت قلبى مصاحبا لصورتها كالترجمة الفورية
"لن تستطيع التخللى عنها صدقنى ان الحب سر الله فى الكون ولن يفسده العمى او حتى الموت"
وفى اليوم التالى  كنت هناك فى الميعاد...نعم فى المقهى اتقدم لمائدتها وامد يدى للسلام عليهم واحدة واحدة"وكأننى اكمل ما بدأته امس"
حتى وصلت اليها فمددت يدى هذه المرة حتى لامست يدى اصابع يدها الرقيقة وتحتضن اصابعى كفها بعد لمسات رقيقة تستأّذن فيها اصابعى كفها فى عناق طويل بين كفينا 
وجلست.....وفى خلال شهرين كان خاتم الخطبة يزين يدى اليمنى....خطبتى من رحاب
فالحب كما يقولون ....اعمى.
                                                                             
شريف الدمرداش 
الجمعة-12/11/2010

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

ناسبنا الحكومة-شبكنا الحكومة

مش عارف ليه عندما رايت تنافس اعضاء حزب الحكومة على الترشيح وغضب من لم يقع عليهم الاختيار والتظاهر والغضب
ان اتصور اعضاء مجلس الشعب بعد الانتخابات الصورية والفيلم اللى هانشوفه قريبا بعد نجاحهم فى دخول قعدة الشعب-قصدى مجلس الشعب من المنتمين لحزب الحكومة سواء مباشرة او عن طريق احد احزاب الرسوم المتحركة والتى يحركها ايضا حزب الحكومة
وهم يغنون اغنية شادية -شبكنا الحكومة ناسبنا الحكومة والتى تبرز اصرارهم على دخول المجلس :
صبح لينا سلطة تخلينا اولاطة-ومن عالحكومة ياعينى حايقدر يعايب ولا حتى يسأل من اين لك هذا

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

بلد بلا زعماء

معتز عبد الفتاح فى الشروق يكتب عن بلد بلا زعماء هل الموضوع مصادفة؟؟



أليس مثيرا للتأمل أن الحياة السياسية المصرية لم تشهد أى زعامة شعبية غير رسمية خلال آخر 60 سنة؟ وحتى لا أكون مبالغا دعونا ندرس ثلاثة أسماء. قيل إن المشير أبوغزالة قد أطيح به لأنه كان محبوبا داخل القوات المسلحة ومن قطاع واسع من المدنيين. والسؤال: ألم يشعر المشير أبوغزالة بالظلم؟ ولماذا لم يقاوم الإطاحة به بأن يخرج للناس معلنا ما يبرئه؟ هل صمته كان خطأ وقع فيه؟ أم أنه بالفعل لم يكن يملك ما يقدمه لوطنه أكثر مما قدم؟

الدكتور محمد البرادعى جاء إلى مصر ومعه زخم يليق بصاحب مشروع سياسى كبير وقد تحمس له كثيرون لدرجة أن بعض الأصدقاء اتصلوا بى للانضمام للجمعية الوطنية للتغيير ولكننى من مدرسة الاستقلال الفكرى والتنظيمى. وبعد فترة كان سؤالى لبعض هؤلاء الأصدقاء عن تجربتهم فى الجمعية. وأتذكر تعليق أحدهم بأنها «كانت غلطة» لأن الدكتور البرادعى كان شديد الانشغال بالتزامات مسبقة خارج مصر جعلت وجوده فى مصر مؤقتا ومتقطعا. كما أن بعض تصريحاته كانت تفرق أنصاره المحتملين بدلا من أن تجمعهم حوله مثل انتقاداته للفترة الناصرية، وتفضيله تعديل المادة الثانية للدستور، ورفضه للأحزاب القائمة لأنها ديكورية. هذه المواقف والتصريحات جعلته يفقد دعم قطاع كبير من الفاعلين السياسيين (بحق أو بدون حق) وتحول الدكتور البرادعى إلى زعيم بلا أنياب حقيقية. السؤال: هل أخطاء تكتيكية فيه أم شروخ سياسية فى المجتمع الذى لا يعرف كيف يلتف حول زعمائه؟


الدكتور السيد البدوى(طبعا لا اوافق على ان السيد البدوى يمكن ان يكون نموذجا للزعامة الوطنية فهو واضح من تاريخه انه لا له فى الطور ولا الطحين فقط المال ولا شىء غير المال) قدم مع أعضاء حزب الوفد العريق نموذجا فذا فى التداول السلمى للسلطة عبر صناديق الاقتراع فى قلعة الليبرالية المصرية تاريخيا. وارتفعت الآمال معه وبكلماته بأن يعود حزب الوفد إلى مكانه اللائق به كزعيم للمعارضة لا سيما مع انضمام بعض الشخصيات العامة للحزب بما يعنى أن الحزب يقوم بتجديد دمائه وينوى بحق أن يقدم لمصر أفكاره الليبرالية فى ثوب جديد. وتأتى متسارعة أخبار شرائه لنسبة من جريدة الدستور ثم الوعد بعدم تغيير سياستها التحريرية؛ ثم تأتى المفاجأة بالإطاحة بإبراهيم عيسى الذى هو عند الكثير من قراء جريدة الدستور أهم كتابها على الإطلاق. ويبدأ النزيف التقليدى لرأس المال السياسى الذى راكمه من قبل. وكأن المكتوب على هذا البلد أن يعيش دائما فى ظل شعار «لا زعيم إلا الزعيم». هل فى الأمر مصادفة؟

وانا ايضا اتسائل هل  فى الامر مصادفة وخصوصا ان رايى ان ماينقص الشعب المصرى ليس الوعى ولا الشجاعة بل ينقص القيادة فهل هى ممنوعة من الظهور بفعل فاعل؟؟

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

المواطن مصرى ....المفترى عليه

انا كنت نويت اكتفى بالكتابة بالفصحى لانى ابتديت انساها وعندى يقين انها الاصلح
لكن لانى مخنوق حبتين وعايز اتفك وارغى قلت معلهش ياواد مشيها عامية المرة دى
عايز اتكلم على المصريين اللى هو احنا اللى مش مكفى المثقفين والصحفيين اللى هما فيه
من فقر وقرف وذل لا وكمان بيطعنوا فى كرامتهم ويقولوا ان المصريين مالهمش فى الثورة وانه شعب خانع وذليل ومهما قفاه اتهرى ضرب ما بيتحركش ويثور لكرامته
وكأن المحترم اللى بيكتب ده مش مصرى ولا انه كده بيهزق نفسه وكمان ولا حاسس ان دى عنصرية ذاتية لانه بيلصق صفات معينة فى شعب معين اللى هو احنا ....ايون الشعب المصرى.
طبعا قبل ما حد يقوللى كلامهم صح واحنا شعب جبان وعمره ما هيغضب لكرامته ويثور ضد الظلم ...سيبونى اقول رايى وبعدين ابقوا حاسبونى
اغلب المتبنيين لفكرة تفرد الشعب المصرى بالخنوع والطيبة والمهاودة بيستدلوا بكلام العلامة جمال حمدان فى موسوعة وصف مصر
جمال حمدان فعلا حمل الشعب المصرى مسئولية استمرار الطغيان....ولكنه نفى تماما فكرة ان هذا جزء متاصل فى طبيعة المصريين بل واورد رايه وهو ان هذا الراى(جبن وخنوع المصريين الوراثى) ولد عن طريق المستبدين والاستعمار من اجل تهبيط عزيمة المصري وتكسير مقاديفه بالبلدى....والراجل ربنا يكرمه اورد ان فيه ثورات مختلفة من اول العصر الفرعونى والرومانى و حتى الاسلامى والمملوكى ده طبعا غير ثورة المصريين ونجاحهم فى فرض تولية محمد على الكبير على السلطان العثمانى واليا على مصر(طبعا هو ادالهم خازوق مغررى بعد كده بس دى مش قصتنا)
وكمان ثورة عرابى اللى كانت قربت توصل لحكم جمهورى(حسب راى حمدان)
لولا استنجاد توفيق بالانجليز والخيانات المتوالية بعد كده وطبعا عندك ثورة 19 وبعدها قبل يوليو 52 كان فيه مؤشرات لقيام ثورة شعبية لولا قيام حركة الجيش

حتى فى عصرنا ده المصرى عمره ما كان جبان رغم بعض السلبيات اللى طالت اخلاق ناس كتير لكن تقريبا تجد اعتصامات ومظاهرات من مختلف فئات الشعب ولاسباب مختلفة واللى لو كان احتجاجهم فى نفس الوقت لاعتبرت ثورة وكانت قادرة على التغيير
يبقى فين المشكلة ؟؟
المصرى بيحتج ويثور وضد الدولة والحكومة والحاكم يعنى مش جبان الفرق بس فى المطالب ان مطالب كل فئة منفردة ومش طلبات عامة
والسبب بالنسبة لى بسيط!!!!
عدم وجود قائد يمتلك ثقة الناس بنزاهته وعقله وايضا بلسانه وبلاغته وتضحياته
هذا ما ينقص مصر الان وبرضه كان الصنف ده ناقص على مر العصور
احنا والله زى الفل كمصريين بلاش نجلد فى نفسنا المشكلة فى القائد
ليه بقى عندنا عجز فى صنف القادة الثورجية ؟؟
دى بقى انشاء الله يبقى موضوع تانى لو عيشنا وما لغوش المدونات فى مصر