بعد اقالة ابراهيم عيسى بواسطة المدعو سيد البدوى وسبقه وقف مقالات كلا من د علاء الاسوانى و د العوا
اشك ان تستمر حتى حرية النباح والصراخ التى تمتعنا بها لسنوات قليلة....صحيح اننا توقعنا هذا ولكن ان تتوقع شىء وان
يحدث لهو شىء اخر.
ارجوا ان يتوقف الامر على هذا والا يمتد الى مدونى الانترنت والفيسبوك!!!!
فما يحدث الان يذكرنى باحداث سبتمبر 1981 خريف الغضب كما اسماه هيكل فهل يكرر التاريخ نفسه؟؟؟
الايام وحدها كفيلة بكشف الامور
لك الله يا أ ابراهيم فقد اثبت ان لفظة رجل اعمال شريف لاتوجد فى مصر وخصوصا ساويرس والبدوى.
لكى الله يا مصر ولن يذهب حب الناس لك يا أ ابراهيم مهما فعلوا بك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق